كلية التربية

من سمات هذا العصر  التخطيط العلمي لموكبه التغير الذي أصبح معلماً بارزاً من معالم النشاط الإنساني في كل مجالاته ومن هنا يبرز بوضوح أهمية الاستثمار في مجال التربية والتعليم طلبا لتوفير الأطر والكفاءات المهنية من العاملين في الحقل التربوي علية فان جامعة الإمام المهدي كمؤسسة وصرح تعليميي ,دائما تسعي إلي تقديم كل ما هو مطلوب ومهم في مجال المعرفة .وتكملة لرسالتها العلمية والثقافية ,قررت : إنشاء وقيام كلية التربية بمدينة كوستي .بهدف تكملة لرسالتها العلمية والثقافية و سعيا منها في نشر المعرفة  وإعداد معلم الغد الذي يكون متمكناً علمياً ومهنينا للعمل في مجال التعليم بمرحلتي التعليم الثانوي والأساس بشقية العلمي والأدبي والتعليم ما قبل المدرسي  بولاية النيل الابيض بصفة خاصة والسودان بصفة عامة وتشمل برامجها بكلاريوس الشرف في التربية للتعليم الثانوي و بكلاريوس الشرف في التربية إعداد معلم مرحلة  الأساسي و بكلاريوس التربية في التعليم قبل المدرسي والتربية الخاصة
أسباب قيام الكلية :
هناك عدة أسباب لقيام هذه الكلية  أبرزها تتمثل في الأتي:
1-    موقع مدينة كوستي كملتقي طرق تربط جميع إنحاء البلاد.
2-    سد النقص الحاد في معلمي مرحلتي الأساس والثانوي بالسودان بصفة عامة وولاية النيل الابيض بصفة خاصة
3-    الإسهام في خدمة وتنمية وتطوير مجتمع الولاية من خلال أنشطة الكلية التعليمية والتربوية والبحثية.  
4-    الإسهام في تأهيل وتدريب العاملين في حقل التعليم بمرحلتٍي الأساس والثانوي
5-    عدم وجود كلية تربية بمدن جنوب ولاية النيل الابيض
6-    زيادة عدد المدارس الأساسية والثانوي بجنوب الولاية