كلية الدراسات العليا

 

    يعد التعليم العالي من المقومات الرئيسية للدولة العصرية باعتبارها قاطرة التنمية ومعقلا للفكر الإنساني في ارقي مستوياته ومصدراً للاستثمار وتنمية الثروة البشرية والمجتمعية وبقاء الجامعة ونجاحها يتوقف علي استجابتها الفعالة للعديد من المتغيرات  الداخلية والخارجية والمحلية والقومية والعالمية ،لذا أصبح إلزاماً أن يشهد التعليم العالي اهتماما عالميا ليكون مستعدا لمواجهة التحديات والتحولات الغير متوقعة علي صعيد التعليم العالي العالمي  والقومي والمحلي وذلك من خلال وضع الاستراتجيات المناسبة للتكيف مع هذه المتغيرات والتطورات والتحديات ،لذلك لا بديل للجامعات سوي قبولها وتبني أدوارا وظائف ترتكز علي مجموعة من الإجراءات  والمعايير والممارسات الجيدة التي تضمن جودتها وتحسن إنتاجها من اجل مواجهة النظم العالمية الجديدة والصمود في سوق المنافسة العالمي.

  وبناء علي ما تقدم  تزايد الاهتمام في الآونة الأخير  بتحقيق وضمان الجودة في مؤسسات التعليم العالي وبرجع الاهتمام إلي انخفاض المعايير الأكاديمية نتيجة للتوسع الكبير فيه وكذلك لعدم قدرته علي توفير المخرجات الكمية والنوعية  التي يتطلبها سوق العمل ، وانخفاض التمويل الحكومي للتعليم العالي نتيجة الأزمات الاقتصادية .