+249 12345678902 info@mahdi.edu.sd

الموضوع رقم [ 5 ] تفاصيل المقال

Assessment of the Amount of Heavy Metal Contamination in Soil Samples from Kenana and Asalaya Projects during Dry and Wet Seasons

المستخلص

عد تلوث التربة الزراعية بالمعادن الثقيلة بالقرب من المناطق الصناعية تهديدًا مستمرًا لجودة التربة وسلامة المحاصيل والصحة العامة. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم التباينات الموسمية والمكانية في تلوث التربة بالمعادن الثقيلة في منطقتي كنانة وعسلاية الصناعيتين في السودان خلال موسمي الجفاف والأمطار. المواد وطرق البحث: تم جمع 120 عينة تربة من المواقع الصناعية والمواقع الضابطة (المرجعية) في كنانة وعسلاية خلال موسمي الجفاف والأمطار. خضعت العينات لعملية الهضم الكيميائي، ثم تم تحليل تراكيز الحديد (Fe)، والنحاس (Cu)، والرصاص (Pb)، والكروم (Cr)، والمنغنيز (Mn)، والزنك (Zn)، والكادميوم (Cd) باستخدام مطيافية الامتصاص الذري باللهب (AAS). جرى تحليل البيانات إحصائيًا باستخدام برنامج SPSS الإصدار 26.0، حيث استُخدمت الإحصاءات الوصفية وتحليل التباين (ANOVA) لتقييم الاختلافات الموسمية والمكانية عند مستوى دلالة (p < 0.05)، مع مقارنة النتائج بالقيم الإرشادية العالمية لجودة التربة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية (WHO). النتائج: أظهرت النتائج أن مستويات التلوث كانت أعلى في منطقة كنانة مقارنة بمنطقة عسلاية، خاصة خلال موسم الأمطار. وسجل عنصر الكروم أعلى تركيز بلغ 142.543 جزءًا في المليون (ppm) في كنانة، متجاوزًا الحد الدولي المسموح به (100 جزء في المليون)، كما تجاوز النحاس المستويات الموصى بها خلال موسم الأمطار، حيث بلغ 45.511 جزءًا في المليون. ولم يتم الكشف عن الكادميوم في أي من العينات، بينما ظلت تراكيز الحديد والمنغنيز والزنك والرصاص ضمن الحدود المقبولة. الاستنتاج: استنادًا إلى النتائج المتحصل عليها في هذه الدراسة، نستنتج أن هطول الأمطار والجريان السطحي يسهمان في زيادة حركة المعادن الثقيلة وتراكمها في الطبقات السطحية للتربة، ويُعد كل من الكروم والنحاس أكبر مصدر لخطر التلوث في منطقة كنانة. وعليه، توصي الدراسة بضرورة الاستمرار في المراقبة البيئية الدورية، وتطبيق إجراءات أكثر صرامة لإدارة النفايات الصناعية، من أجل حماية جودة التربة والحفاظ على الصحة العامة.

تحميل الورقة العلمية
مشاركة عبر: